تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
متن : قلت : الظاهر من الأخبار المذكورة البناء على حليّة محتمل التحريم و الرخصة فيه ، لا وجوب البناء على كونه هو الموضوع المحلّل . و لو سلّم ، فظاهرها البناء على كون كلّ مشتبه كذلك ، و ليس الأمر بالبناء على كون أحد المشتبهين هو الخلّ أمرا بالبناء على كون الآخر هو الخمر ، فليس في الروايات من البدليّة عين و لا أثر ، فتدبّر . ترجمه : پاسخ اول و اشكال ادبى شيخ بر مستشكل ( آنچه ) از اين اخبار مذكوره ( يعنى كل شىء لك حلال . . . و كل شىء مطلق . . . ) به دست مىآيد بناگذارى بر حليّت ( و خل بودن ) محتمل التحريم و رخصت ( و اجازهء ) در آن است ، نه وجوب بناگذارى بر اينكه اين همان موضوع محلّل ( يعنى خل بودن ) است ( چرا كه وظيفهء اين اخبار حكم‌سازى است ، نه موضوع‌سازى يعنى اين اخبار تعيين نمىكنند كه اين موضوع خلّ است يا خمر ، بلكه مشخص مىكنند كه حلال است يا حرام ) . پاسخ دوم شيخ به مستشكل و به فرض تسليم ( كه هدف اين اخبار موضوع‌سازى است ) پس ظاهرشان بناگذارى بر اين چنين بودن هر مشتبهى است ( بدين معنا كه اگر اين اناء خلّ است آن ديگرى هم خلّ است الى آخر ) . پاسخ سوم شيخ به مستشكل اين است كه بناگذارى بر اينكه يكى از مشتبهين خلّ است ( حلال ) ، عقلا مستلزم امر بر بناگذارى بر اينكه ديگرى خمر است ( و حرام ) نيست ، ( بلكه به هر مشتبهى كه برخورد مىكنى همان بنا را بگذار ) . پس در اين روايات ( كل شىء لك . . . ) اثرى از تخيير و بدليّت وجود ندارد ( كه در انائين مشتبهين يكى را حلال و ديگرى را حرام بدان ) پس تدبّر كن .