متن : و منها : رواية ضريس ، عن السّمن و الجبن في أرض المشركين ؟ « قال : أمّا ما علمت أنّه قد خلطه الحرام فلا تأكل ، و أمّا ما لم تعلم فكل » ، فإنّ الخلط يصدق مع الاشتباه . و رواية ابن سنان :
« كلّ شىء حلال حتّى يجيئك شاهدان أنّ فيه الميتة » ، فإنّه يصدق على مجموع قطعات اللحم أنّ فيه الميتة .
و منها : قوله صلّى اللّه عليه و آله في حديث التثليث : « وقع في المحرّمات و هلك من حيث لا يعلم » بناء على أنّ المراد بالهلاكة ما هو أثر للحرام ، فإن كان الحرام لم يتنجّز التكليف به فالهلاك المترتّب عليه منقصته الذاتيّة ، و إن كان ممّا يتنجّز التكليف به - كما في ما نحن فيه - كان المترتّب عليه هو العقاب الأخروي ، و حيث إنّ دفع العقاب المحتمل واجب به حكم العقل وجب الاجتناب عن كلّ مشتبه بالشبهة المحصورة ، و لمّا كان دفع الضرر غير العقاب غير لازم إجماعا كان الاجتناب عن الشبهة المجرّدة غير واجب ، بل مستحبّا .
و فائدة الاستدلال به مثل هذا الخبر : معارضته لما يفرض من الدليل على جواز ارتكاب أحد المشتبهين مخيّرا ، و جعل الآخر بدلا عن الحرام الواقعي ، فإنّ مثل هذا الدليل - لو فرض وجوده - حاكم على الأدلّة الدالّة على الاجتناب عن عنوان المحرم الواقعي ، لكنّه معارض به مثل خبر التثليث و بالنبويّين ، بل مخصّص بهما لو فرض عمومه للشبهة الابتدائيّة ، فيسلم تلك الأدلّة ، فتأمّل .
ترجمه : و از جملهء اين روايات :
روايت ضريس است كه راجع به روغن حيوانى و پنيرهاى موجود در بلاد مشركين ( از امام مىپرسد )
امام عليه السّلام مىفرمايد : آن روغنها و پنيرهائى را كه يقين دارى حرام با آنها مخلوط شده است ( و حرام است ) پس نخور . و امّا آنچه را بدان علم ندارى ( بلكه مجرّد شك بدوى است ، حلال است ) پس بخور .
پس خلط ( حلال با حرام ) در صورت مشتبه شدن ( امر و به حكم حديث يجب الاجتناب ) صدق مىكند ( و هذا هو المطلوب ) .
و روايت ابن سنان يعنى كل شىء حلال حتّى يجيئك شاهدان انّ فيه الميتة . بر مجموع قطعات گوشت ( در ما نحن فيه كه اجمالا مىدانيم ) در آن ميته وجود دارد ، صدق مىكند . ( پس حرام و واجب الاجتناب است ) .
و از جملهء اين روايات :
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 123
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص١٢٣