تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
كره لقاء الله ، كره الله لقاءه . شرح قال الصّادق عليه السّلام : ذكر الموت يميت الشّهوات في النّفس ، و يقطع منابت الغفلة ، و يقوّى القلب بمواعد الله تعالى ، و يرقّ الطَّبع ، و يكسر اعلام الهوى ، و يطفئ نار الحرص ، و يحقّر الدّنيا . حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : ياد كردن موت و به ياد موت بودن ، مىميراند و بر طرف مىكند شهوتها و خواهشهاى نفس را ، و قلع مىكند . هر چه را كه مورث غفلت است . و قوّت مىدهد ميل به جانب خدا را ، و دل را نرم مىكند ، و آثار و علامات هوا و هوس را درهم مىشكند ، و آتش حرص را خاموش مىكند ، و دنيا را در نظر او بى قدر و بى اعتبار مىكند . و هو معنى ما قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله : فكر ساعة خير من عبادة سنة ، و ذلك عند ما يحلّ اطناب خيام الدّنيا ، و يشدّها في الآخرة . و همين معنى است تفسير كلام حضرت رسالت پناه صلَّى الله عليه و آله ، كه فرموده است : « فكر ساعة خير من عبادة سنة » ، يعنى : فكر كردن يك ساعت ، بهتر و فاضلتر است از عبادت يك سال . امّا فكرى كه از براى آخرت و از براى بى اعتبارى دنيا باشد و فكر مردن و فكر كوچ كردن از دنيا ، و وا كردن طنابهاى خيمه هاى دنيا و زدن خيمه در آخرت باشد ، نه فكر ديگر . و معلوم است كه هر كه فكر مردن مىكند و مردن نصب العين او است و از مردن غافل نيست ، گفتار و كردارش البتّه نيكو خواهد بود و پيرامون بدى نخواهد گشت . و لا يشكّ بنزول الرّحمة على ذكر الموت بهذه الصّفة ، و من لا يعتبر بالموت ، و قلَّة حيلته ، و كثرة عجزه ، و طول مقامه في القبر ، و تحيّره في القيامة ، فلا خير فيه .