باب پنجاه و چهارم دربارهء أخذ و إعطاء
قال الصّادق عليه السّلام : من كان الاخذ احبّ إليه من العطاء فهو مغبون ، لانّه يرى العاجل بغفلته افضل من الاجل ، و ينبغي للمؤمن إذا أخذ ان يأخذ بحقّ ، و إذا اعطى ففي حقّ و بحقّ و من حقّ ، فكم من أخذ معط دينه و هو لا يعلم ، و كم من معط مورث نفسه سخط الله ، و ليس الشّان في الاخذ و الاعطاء ، و لكن في النّاجى ، و النّاجى من اتّقى الله في الاخذ و الاعطاء ، و اعتصم بحبل الورع ، و النّاس في هاتين الخصلتين خاصّ و عامّ ، فالخاصّ ينطر في دقيق الورع ، فلا يتناول حتّى يتيقّن انّه حلال ، و إذا أشكل عليه تناول عند الضّرورة ، و العامّ ينظر في الظَّاهر ، فما لم يجده و لا يعلمه غضبا و لا سرقة تناول ، و قال : لا بأس هو لي حلال ، و الامين في ذلك من يأخذ به حكم الله ، و ينفق في رضاه .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : من كان الاخذ احبّ إليه من العطاء فهو مغبون ، لانّه يرى العاجل بغفلته افضل من الاجل .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : هر كه گرفتن چيزى از مردم ، به پيش او دوستتر باشد از چيزى دادن و بخشش كردن ، پس او مغبون است ، چه او نفع دنيا