تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
نباشد . و النّاس في هاتين الخصلتين خاصّ و عامّ ، فالخاصّ ينطر في دقيق الورع ، فلا يتناول حتّى يتيقّن انّه حلال ، و إذا أشكل عليه تناول عند الضّرورة . مىفرمايد كه : مراتب آدمى در تقوى ، منقسم مىشود به دو قسم ، يكى خاصّ و يكى عامّ . امّا خواصّ ، جماعتى هستند كه هر چه از كسى مىگيرند ، تا نهايت دقّت بجا نيارند و علم به حلَّيّت او بهم نرسانند نمىگيرند ، و هر چه مشتبه باشد و علم به حلَّيّت او حاصل نباشد ، تا خوف هلاكت نباشد ، دست به او نمىگذارند . و در وقت ضرورت هم از قدر سدّ رمق ، تجاوز نمىكنند . و العامّ ينظر في الظَّاهر ، فما لم يجده و لا يعلمه غضبا و لا سرقة تناول ، و قال : لا بأس هو لي حلال . و عوام جماعتى هستند كه نظر به ظاهر مىكنند و تفحّص بجا نمىآرند و همين كه به حسب ظاهر ، علم به غصبيّت و سرقت او ندارند ، مىگيرند و مىگويند : « نحن نحكم بالظَّاهر » ، به حسب شرع ، عيبى و باكى ندارد و او به ما حلال است . و الامين في ذلك من يأخذ به حكم الله ، و ينفق في رضاه . و امين در أخذ و اعطا ، كسى است كه بگيرد موافق حكم خدا ، و بدهد در راه خدا .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 341 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / سيد محمد ناصر گيلانى / عبد الرزاق گيلاني