وقوله :
لك واللّه منظر * قلّ فيه المشارك
ان يوما نراك فيه * ليوم مبارك
وله :
وعلمت أن من الحديد فؤاده * لما انتضى من مقلتيه مهندا
آنست من وجدى بجانب خده * نارا ولكن ما وجدت بها هدى
وله :
ساءلتنى عن لفظة لغوية * فأجبت مبتدئا بغير تفكّر
خاطبتني متبسّما فرأيتها * من نظم ثغرك في صحاح الجوهري
وكتب إلى أخيه عماد الدين أبى عبد اللّه محمد ابن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربى :
ما للنوى رقة ترثى لمكتئب * حرّان في قلبه والدمع في حلب
قد أصبحت حلب ذات العماد بكم * وجلّق إرم هذا من العجب
وتوفى الشيخ عماد الدين بالصالحية سنة 667 ودفن بسفح قاسيون عند والده بتربة القاضي ابن الزكي رحم اللّه تعالى الجميع
ومن نظم الشيخ محيي الدين قوله :
ما فاز بالتوبة إلا الذي * قد تاب قدما والورى نوّم
فمن يتب أدرك مطلوبه * من توبة الناس ولا يعلم
قال صاحب نفح الطيب : وبالجملة فهو حجة اللّه الظاهرة وآيته الباهرة ولا يلتفت إلى كلام من تكلم فيه وللّه در السيوطي الحافظ فإنه ألّف « تنبيه الغبي على تنزيه ابن عربى » انتهى قلت : إني قد طالعت كتاب « حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة » تأليف الامام جلال الدين السيوطي رحمه اللّه وقرأت ترجمته لنفسه في آخر تراجم علماء مصر وهي في الجزء الأول من صفحة 188 - 195 وقرأت بتدقيق أسماء مؤلفاته