تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
يقال لها « جنة فلوريدا بلنقه »
acnalbadirolF
وفي البلدة القديمة ساحة يقال لها « ساحة الدستور »
noicutitsnoC
تنعقد فيها سوق يومى الأربعاء والسبت من كل أسبوع فيتداعى إلى السوق الفلاحون من القرى . وأما الكنيسة الجامعة سانتاماريا فقد كان بناؤها سنة 1358 بناها المطران ابن يار ندة في مكان جامع وأهم ما فيها برج علوه 95 مترا بناه الكردينال « ماثيو دولنقة »
agnaL ? ed
واشترك في عمله عدة من المهندسين وإذا صعد الانسان إلى رأس هذا البرج رأى منظرا عجبا يندر نظيره في العالم فإنه يشرف على وادى شقورة ووادى سنقونيره
arenognaS
ويسرح النظر منه حتى لورقة ويرى الجبال المسماة « فونسانطا »
atnasneuF
والشارع الأعظم في مرسية يفضى إلى الساحة المسماة « سانتو دومينيقو » عليها صفوف الأشجار . وفي مرسية شارع يقال له بلاتيريا
airetalP
وهو شارع ضيق فيه المخازن الكثيرة وفي أيام الصيف يسدلون من فوقه ستائر بيضاء للوقاية من أشعة الشمس المحرقة
هامش
الأحد لأربع خلون من ربيع الأول سنة 216 فلما بناهاورد كتاب الأمير عبد الرحمن على جابر بن مالك بخراب مدينة « ألّه » من المضرّية واليمانية . وكان السبب في ذلك أن رجلا من اليمانية استقى من وادى لورقة قلّة وأخذ ورقة من كرم لرجل من المضرية فغطّى بها القلة فأنكر ذلك المضري وقال : إنما ذلك استخفافا بي إذ قطعت ورق كرمى وتفاقم الأمر بينهما حتى تحارب الحيّان وعسكر بعضهم إلى بعض واقتتلا أشد قتال ومرسية على نهر كبير يسقى جميعها كنيل مصر ولها جامع جليل وحمّامات وأسواق عامرة وهي راخية أكثر الدهر رخيصة الفواكه كثيرة الشجر والأعناب وأصناف الثمار وبها معادن فضة غزيرة متصلة المادة وكانت تصنع بها البسط الرفيعة الشريفة ولأهل مرسية حذق بصنعتها وتجويدها لا يبلغه غيرهم ومن مرسية أبو غالب تمّام بن غالب المعروف بابن التيّانى اللغوي المرسى صاحب الموعب وكان أبو الجيش مجاهد بن عبد اللّه صاحب دانيه قد تغلّب على مرسية ، وأبو