الفارسي وكان من أهل الديانة والنزاهة والانقباض وتوفى سنة 628 ودفن بمقبرة باب الحنش .
وأبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عيسى بن نعمان البكري أخذ القراءات عن أبي بكر بن جزىّ وعلم الفرائض والحساب عن أبي بكر بن سعد الخير وكان مقدما في ذلك مع الصلاح والعدالة قال ابن الأبار : سمعت منه أبيات أبى الحسن بن سعد الخير في وصف الدولاب وأصيب بفالج طاوله إلى أن توفى صدر سنة 632 ومولده سنة 551
وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الملك بن سعيد بن يوسف الأنصاري من أهل بلنسية انتقل سلفه من شلب إلى شبرب من أعمالها يروىّ عن أبي بكر ابن نمارة قال ابن الأبار : صحبته بحانوت أبى عبد اللّه البطرنى وكان كثيرا ما يقعد معنا هنالك واستجزته حينئذ ولا أعلم له رواية عن غير ابن نمارة وكان فقيها وتوفى في الحادي والعشرين لربيع الأول سنة 632 ومولده في رجب سنة 542
ومحمد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي زاهر سبقت ترجمة والده ، أخذ القراءات عن أبيه وسمع من أبى العطاء بن نذير وأبى عبد اللّه بن نسع وغيرهما وأدّب بالقرآن قال ابن الأبار : وهو كان معلمي وعنه أخذت قراءة نافع وانتفعت به في صغرى وأجاز لي وسمع منى كتاب « معدن اللجين في مراثي الحسين » من تأليفى وكان امرأ صدق ناشئا في الصلاح محافظا على الخير متواضعا يجمع إلى جودة الضبط براعة الخط ونحا في ما كتب من المصاحف منحا أبى عبد اللّه بن غطّوس فأجاد وصلى بالناس الفريضة في مسجد رحبة القاضي من داخل بلنسية دهرا طويلا وكان من العدالة والنزاهة بمكان ورحل حاجا سنة 632 فمرض بالإسكندرية وتوفى بعيذاب قاصدا بيت اللّه الحرام في آخر سنة 633 .
وأبو عبد اللّه محمد بن حسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن سعيد بن سعود الأنصاري المعروف بابن الوزير ولكن غلبت عليه الشهرة بابن البطرنى أخذ القراءات عن أبيه أبى على وسمع من أبى العطاء بن نذير ومن أبى الحجاج يوسف بن محمد المعافري الشاطبى وغيرهما وأجاز له أبو محمد بن عبيد اللّه وأبو جعفر بن حكم وأبو محمد عبد المنعم بن الفرس
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 185
مساهمون: شكيب أرسلان
ص١٨٥