الثالثة - أنهم احتجوا بقولهم فيها بعدم سماعهم لهذا في آبائهم .
الرابعة - جواب موسى عليه السلام .
وقوله :
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ
إلى آخره - هذا الإنكار الذي هو غاية الكفر .
الثانية - قوله لهامان : « أوقد لي » كيف اجترأ على اللّه في قول العاصين .
الثالثة - استدل بها الأئمة على الجهمية .
وقوله :
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ
- وصفهم بأن فيهم المهلك وأنهم عدموا المنجى ولذلك أخذهم بما ذكر .
الثانية - أمر المؤمن بالنظر في عاقبتهم .
الثالثة - أنه أتى بلفظ الظالمين ليبين أن ذلك مختص بهم .
وقوله :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
- هذا الجعل القدري ، وأما قوله :
ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ
ومثاله فهذا الجعل الشرعي .
الثانية - أن معرفة هذا يوجب الحرص على النظر في الأئمة إذ كان منهم من جعله اللّه يدعو إلى النار ومنهم من قال فيه :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
.
الثالثة - ذكر ما لهم في القيامة .
الرابعة - ما ألقى على ألسنة الناس في الدنيا .
الخامسة - ما لهم في الآخرة .
وأما الزيادة التي في سورة طه ، فالأولى - استفهام التقرير الدال على عظمة القصة والتحريض على إفهامها .