تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
الثالثة - أنهم احتجوا بقولهم فيها بعدم سماعهم لهذا في آبائهم . الرابعة - جواب موسى عليه السلام . وقوله :
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ
إلى آخره - هذا الإنكار الذي هو غاية الكفر . الثانية - قوله لهامان : « أوقد لي » كيف اجترأ على اللّه في قول العاصين . الثالثة - استدل بها الأئمة على الجهمية . وقوله :
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ
- وصفهم بأن فيهم المهلك وأنهم عدموا المنجى ولذلك أخذهم بما ذكر . الثانية - أمر المؤمن بالنظر في عاقبتهم . الثالثة - أنه أتى بلفظ الظالمين ليبين أن ذلك مختص بهم . وقوله :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
- هذا الجعل القدري ، وأما قوله :
ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ
ومثاله فهذا الجعل الشرعي . الثانية - أن معرفة هذا يوجب الحرص على النظر في الأئمة إذ كان منهم من جعله اللّه يدعو إلى النار ومنهم من قال فيه :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
. الثالثة - ذكر ما لهم في القيامة . الرابعة - ما ألقى على ألسنة الناس في الدنيا . الخامسة - ما لهم في الآخرة . وأما الزيادة التي في سورة طه ، فالأولى - استفهام التقرير الدال على عظمة القصة والتحريض على إفهامها .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 446 | حسين بن غنام / ناصر الدين الأسد