الثالثة عشرة - كونه ولّى مدبرا ولم يعقّب .
الرابعة عشرة - قوله :
أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ
.
الخامسة عشرة - تبشيره أنه من الآمنين .
السادسة عشرة - كونه أمر بضم جناحه من الرّهب .
السابعة عشرة - تسميتها برهانا .
الثامنة عشرة - كونه من ربك .
التاسعة عشرة - كونها إلى فرعون وملئه .
العشرون - التعليل بأنهم قوم فاسقون « 1 » .
الحادية والعشرون - هذه العطية العظيمة في هذه الشدة العظيمة .
الثانية والعشرون - اعتذاره بقتل النفس والخوف منهم .
الثالثة والعشرون - [ اعتذاره ] « 2 » برثاثة لسانه .
الرابعة والعشرون - طلبه الاعتضاد بأخيه .
الخامسة والعشرون - طلبه الرسالة .
السادسة والعشرون - تعليله بخوف تكذيبهم .
السابعة والعشرون - إجابة اللّه إياه .
الثامنة والعشرون - تبشيره أنه يجعل لهما سلطانا فلا يصلون إليهما .
التاسعة والعشرون - تبشيره بغلبته وغلبة أتباعه .
وقوله :
فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا
إلى آخره - فيه أنه أتاهم بآيات منسوبة إلى اللّه وأنها بينات .
الثانية - أنهم قابلوها بما ذكر .
هامش
( 1 ) في الأصل : « قوم ظالمون » وغيرناها لتتفق مع الآية التي يتحدث عنها ( إنهم كانوا قوما فاسقين ) .
( 2 ) زيادة من المصورة 1 : 356 .