الخامسة -
وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى
أي هذا هو الذي فيه السلامة التي هي مطلوبة لكل أحد خصوصا الملوك .
السادسة -
إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ
أي : كما دللناك على أمور السلامة دللناك على طريق الهلاك .
السابعة - لم يقولا : إن العذاب لك إذا تولّيت ، بل كلام عامّ .
الثامنة - ذكر سبب العذاب .
التاسعة - الفرق بين التكذيب والتولي .
وقوله :
قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى
إلى آخره - هذا جواب اللعين بهذا الكلام اللين .
الثانية - جواب موسى عليه السلام الجواب الباهر .
الثالثة - التفكر في الخلق والهداية .
الرابعة - جواب اللعين عن هذه .
الخامسة - جواب موسى عليه السلام عن شبهته ، وهي أن العلم أجلّ الفوائد عند المناظرة « 1 » .
السادسة - ذكر العلم والكتاب ، ولأن ذلك الكتاب ليس لخوف نسيان أو خطأ .
الثامنة - الاستدلال بالآيات الأرضية والسماوية .
التاسعة - ذكر إسباغ نعمته .
العاشرة - ذكر أن في ذلك لآيات لكن لهذه الطائفة .
الحادية عشرة - لما ذكر الأرض ذكر ما جرى لنا وما يجرى لنا فيها .
هامش
( 1 ) في المصورة 1 : 358 « وهي أن أجل الفوائد عند المناظرة رد ما تنازع فيه الناس إلى عالمه » .