الرابعة - أنها صفة كمال لا يكمل إلا بها .
الخامسة - أن ذكر مثل هذا في الإجارة وهي قوله :
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ
لا يبطل الإجارة .
السادسة - المسألة الكبيرة الدقيقة وهي قوله صلى اللّه عليه وسلم : « قضى أطيب الأجلين » أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا قال فعل .
السابعة - تأكيد العقد بقوله :
وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
.
وقوله :
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ
- فيه أنه أقام هذه المدة أجرته فيها طعام بطنه وعفّة فرجه .
الثانية - تسمية ذلك النور نارا .
الثالثة - هذا الفرج بعد الشدة الذي أفرد بالتضييق ولم يذكروا لهذه نظيرا ولا ما يقاربها .
الرابعة - أنهم مع هذه الشدة بالبرد ولا نار معهم .
الخامسة - أنهم ضلوا الطريق .
السادسة - جواز مثل هذا السفر للحاجة .
السابعة - ذكر الموضع الذي ناداه منه .
الثامنة - إثبات الصفات .
التاسعة - الرد الواضح على الجهمية في قولهم : هذه عبارة . . .
العاشرة - تقريبه نجيا ، فذكر النداء والمناجاة لاختصاص موسى بهذه المرتبة ، ولذلك ذكرها إبراهيم عليه السلام إذ طلبت منه الشفاعة .
الحادية عشرة - كونه أمر بإلقاء العصا فصارت آية .
الثانية عشرة - كونه أمر بإدخال اليد آية أخرى .