تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
الرابعة - أنها صفة كمال لا يكمل إلا بها . الخامسة - أن ذكر مثل هذا في الإجارة وهي قوله :
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ
لا يبطل الإجارة . السادسة - المسألة الكبيرة الدقيقة وهي قوله صلى اللّه عليه وسلم : « قضى أطيب الأجلين » أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا قال فعل . السابعة - تأكيد العقد بقوله :
وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
. وقوله :
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ
- فيه أنه أقام هذه المدة أجرته فيها طعام بطنه وعفّة فرجه . الثانية - تسمية ذلك النور نارا . الثالثة - هذا الفرج بعد الشدة الذي أفرد بالتضييق ولم يذكروا لهذه نظيرا ولا ما يقاربها . الرابعة - أنهم مع هذه الشدة بالبرد ولا نار معهم . الخامسة - أنهم ضلوا الطريق . السادسة - جواز مثل هذا السفر للحاجة . السابعة - ذكر الموضع الذي ناداه منه . الثامنة - إثبات الصفات . التاسعة - الرد الواضح على الجهمية في قولهم : هذه عبارة . . . العاشرة - تقريبه نجيا ، فذكر النداء والمناجاة لاختصاص موسى بهذه المرتبة ، ولذلك ذكرها إبراهيم عليه السلام إذ طلبت منه الشفاعة . الحادية عشرة - كونه أمر بإلقاء العصا فصارت آية . الثانية عشرة - كونه أمر بإدخال اليد آية أخرى .