الخامسة - تعليله الذهاب إلى فرعون بطغيانه .
السادسة - سؤاله عليه السلام .
السابعة - أنه لم يسأل حل [ عقد ] « 1 » لسانه بل عقدة منه .
الثامنة - أن مراده ليفقهوا كلامه .
التاسعة - أنه علمه ما سأله لأجل أن يسبّحاه ويذكراه كثيرا .
العاشرة - تعليله بقوله :
إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً
.
الحادية عشرة - إجابة سؤاله .
الثانية عشرة - ذكر منّته عليه من قبل ثمانية أمور .
الثالثة عشرة - نهيهما أن لا ينيا في ذكره .
الرابعة عشرة - رفقه سبحانه ومحبته للرفق .
الخامسة عشرة - شكواهما إلى اللّه تعالى الرفق .
السادسة عشرة - الفرق بين التذكر والخشية .
السابعة عشرة - شكواهما .
وقوله :
فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ
إلى آخره - فيه من الرفق والتلطف أمور :
أحدهما -
إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ
فإن أطعت ما أطعت إلا هو .
الثانية -
فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ
فالمطلوب أن يرسل جيرانه ورعيته ولا يعذبهم .
الثالثة -
قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ
فربك قد قطع عذرك .
الرابعة - إضافته إلى اللّه .
هامش
( 1 ) زيادة من المصورة 1 : 358 .