الثالثة - تأكيده عليه بالأمر بالخروج ، وذكره أنه له من الناصحين بعد النذارة . وقوله : فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ - فيه أن ذلك الخوف والترقب لا يذم . الثانية - استغاثته باللّه مع فعله السبب . الثالثة - أن كراهة الموت لا تذم . الرابعة - أن الظالم يوصف بالظلم وإن كان في تلك القضية غير ظالم . وقوله : وَلَمَّا تَوَجَّهَ إلى آخره - فيه أنه توجه من غير سبب . الثانية - سؤاله اللّه أن يدلّه « 1 » الطرق . الثالثة - أن « عسى » في هذا الموضع سؤال . وقوله : وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ إلى آخره - فيه ما أعطى عليه السلام من القوة . الثانية - إحسانه إليهما في هذا الحال . الثالثة - مخاطبة النساء لمثله . الرابعة - ظهور النساء في خدمة أموالهن للحاجة . الخامسة - قائدها في عدم مزاحمة الرجال . السادسة - ذكرها له السبب . السابعة - أن المانع لها عدم القوّة لا الترف « 2 » . الثامنة - سؤاله ربه .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 442
مساهمون: حسين بن غنام
ص٤٤٢
هامش
( 1 ) في المطبوعة 1 : 269 « يدخله الطرق » .
( 2 ) في المطبوعة : « المانع له . . . » وفي المصورة 1 : 354 « لا التراب » .