وقوله :
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ
إلى آخره - فيه أن الرجل الصالح قد يسخّر له الفاجر وينشأ في حجره .
الثانية - قد ييسر الكمال العظيم بسبب أعظم المكروهات .
الثالثة - أن قتل الرجل صار ذنبا
الرابعة - نسبة ذلك إلى عمل الشيطان .
الخامسة - قوله :
إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ
.
السادسة - ذكر توبته عليه السلام .
السابعة - ذكر مغفرة اللّه له .
الثامنة - ذكر سبب المغفرة .
التاسعة - شكر نعمة الخالق .
العاشرة - كون شكرها عدم مظاهرة المجرمين .
وقوله :
فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ
إلى آخره - فيه أن هذا الخوف غير المذموم في قوله :
وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ
.
الثانية - أن ذلك الترقب لا يذم .
الثالثة - ما جبل عليه صلى اللّه عليه وسلم من الشدة .
الرابعة - قوله لذلك الرجل
إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ
أن مثل ذلك لا يذم .
الخامسة - العمل بالقرائن .
السادسة - الفرق بين الصلاح بالقوة وبين إرادته الفساد في الأرض بالتجبر .
وقوله :
وَجاءَ رَجُلٌ
إلى آخره - فيه قوة ملكهم .
الثانية - ما عليه الرجل من محبة الحق وأهله .