تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وقوله :
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ
إلى آخره - فيه أن الرجل الصالح قد يسخّر له الفاجر وينشأ في حجره . الثانية - قد ييسر الكمال العظيم بسبب أعظم المكروهات . الثالثة - أن قتل الرجل صار ذنبا الرابعة - نسبة ذلك إلى عمل الشيطان . الخامسة - قوله :
إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ
. السادسة - ذكر توبته عليه السلام . السابعة - ذكر مغفرة اللّه له . الثامنة - ذكر سبب المغفرة . التاسعة - شكر نعمة الخالق . العاشرة - كون شكرها عدم مظاهرة المجرمين . وقوله :
فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ
إلى آخره - فيه أن هذا الخوف غير المذموم في قوله :
وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ
. الثانية - أن ذلك الترقب لا يذم . الثالثة - ما جبل عليه صلى اللّه عليه وسلم من الشدة . الرابعة - قوله لذلك الرجل
إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ
أن مثل ذلك لا يذم . الخامسة - العمل بالقرائن . السادسة - الفرق بين الصلاح بالقوة وبين إرادته الفساد في الأرض بالتجبر . وقوله :
وَجاءَ رَجُلٌ
إلى آخره - فيه قوة ملكهم . الثانية - ما عليه الرجل من محبة الحق وأهله .