الرابعة - تغليظها بالألف واللام ، فدل على الفرق بينها وبين الزّنا لقوله :
إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً
.
الخامسة - تنبيههم على مخالفة العقول والشهوات لقوله
لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ
فتتركون موضع الشهوة مع حسنه عقلا ونقلا ، وتتبدّلون به غير المشتهى مع قبحه عقلا ونقلا .
السادسة - تنبيههم على العلة أنها ليست الشهوة بل السّرف .
السابعة - هذا الجواب العجاب لتلك النصيحة والبيان بأدلّة العقل والنقل .
الثامنة - إقرارهم أن آل لوط الطّيّبون وأنهم الخبيثون .
التاسعة - تصريحهم أن هذا هو الذي نقموه عليهم وجعلوه سببا لإخراجهم من البلد .
العاشرة - ما في إهلاك امرأته من الدلالة على التوحيد ، والدلالة على أن من أحبّ قوما حشر معهم وإن لم يعمل عملهم .
الحادية عشرة - ذكر الأمر بالنظر في عاقبة المجرمين .
وقوله عز وجل
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها
[ الأعراف : 175 ] فيه مسائل :
الأولى - معرفة أن لا إله إلا اللّه كما في قصة آدم وإبليس ، ويعرف ذلك من عرف أسباب الشرك ، وهو الغلو في الصالحين ، والجهل بعظمة اللّه .
الثانية - معرفة أن محمدا رسول اللّه يعرفه من عرف عداوة علماء أهل الكتاب له .
الثالثة - معرفة الدين الصحيح والدين الباطل ، لأنها نزلت في إبطال دينهم الذي نصروا ، وتأييد دينه الذي أنكروا .
الرابعة - معرفة عداوة الشيطان ومعرفة حيله .