تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
الرابعة - تغليظها بالألف واللام ، فدل على الفرق بينها وبين الزّنا لقوله :
إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً
. الخامسة - تنبيههم على مخالفة العقول والشهوات لقوله
لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ
فتتركون موضع الشهوة مع حسنه عقلا ونقلا ، وتتبدّلون به غير المشتهى مع قبحه عقلا ونقلا . السادسة - تنبيههم على العلة أنها ليست الشهوة بل السّرف . السابعة - هذا الجواب العجاب لتلك النصيحة والبيان بأدلّة العقل والنقل . الثامنة - إقرارهم أن آل لوط الطّيّبون وأنهم الخبيثون . التاسعة - تصريحهم أن هذا هو الذي نقموه عليهم وجعلوه سببا لإخراجهم من البلد . العاشرة - ما في إهلاك امرأته من الدلالة على التوحيد ، والدلالة على أن من أحبّ قوما حشر معهم وإن لم يعمل عملهم . الحادية عشرة - ذكر الأمر بالنظر في عاقبة المجرمين . وقوله عز وجل
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها
[ الأعراف : 175 ] فيه مسائل : الأولى - معرفة أن لا إله إلا اللّه كما في قصة آدم وإبليس ، ويعرف ذلك من عرف أسباب الشرك ، وهو الغلو في الصالحين ، والجهل بعظمة اللّه . الثانية - معرفة أن محمدا رسول اللّه يعرفه من عرف عداوة علماء أهل الكتاب له . الثالثة - معرفة الدين الصحيح والدين الباطل ، لأنها نزلت في إبطال دينهم الذي نصروا ، وتأييد دينه الذي أنكروا . الرابعة - معرفة عداوة الشيطان ومعرفة حيله .