الخامسة عشرة - زيادة العقوبة لهم
فَأْتِنا بِما تَعِدُنا
.
السادسة عشرة - ذكر أن الصدق ممدوح عندهم ، وكذلك الكذب مذموم عندهم .
السابعة عشرة - ذكر المسألة المهمة وهي إنكاره عليهم الاعتماد على ذلك الدليل مع كونه لم ينزل فيه نص من اللّه .
الثامنة عشرة - كونه بيّن لهم كبر جهالتهم كيف تجاسروا على الجدال بذلك .
التاسعة عشرة - معرفة الأشياء التي لا حقيقة لها من الحقائق .
العشرون - كون الشئ معمولا به قرنا بعد قرن من غير نكير لا يدل .
على صحته .
الحادية والعشرون - أمره إياهم بانتظار الوعيد .
وأما قصة ثمود [ الأعراف : 73 - 79 ] فنذكر ما فيها من الزوائد على القصتين أيضا :
الأولى - وعظه إياهم بالآية العظيمة .
الثانية - استعطافهم بذكر ربوبية من جاءت منه لهم .
الثالثة - ذكر إضافة الناقة إلى اللّه .
الرابعة - تفسير البيّنة لهذا .
الخامسة - تخصيص اللّه إياهم بناقته .
السادسة - العجب العجاب من كراهتهم الأمر المطلوب منهم ، وهو كفّ الأذى عن ناقة اللّه التي فيها من نعم الدين والدنيا لمن قبلها ما لا يظنه الظانون .
السابعة - أنه مع هذا توعدهم بالوعيد الشديد إن لم يكفّوا عنه الأذى .
الثامنة - تذكيرهم بنعمة اللّه عليهم بالقصور في السهل .
التاسعة - نعمة اللّه عليهم في هذه القوة العظيمة وهي قدرتهم على نحت الجبال بيوتا .