السابعة عشرة - ذكر أن ذلك بسبب التكذيب بآياته ، فدل على أنه أتاهم بآيات اللّه .
الثامنة عشرة - أن السبب في ذلك التكذيب هو العمى والجهالة ، فهي وصفهم لا وصف خصومهم .
وأما قصة عاد [ الأعراف 65 - 72 ] فنذكر ما فيها من الفوائد خاصة :
الأولى - التبيين أن أعظم التقوى اتقاء الشرك .
الثانية - وصفه الملأ منهم بالكفر .
الثالثة - وصفهم نبيهم بالسفاهة التي هي أبلغ من الجهل .
الرابعة - وصفهم إياه بالكذب .
الخامسة - استعطافه إياهم بأمانته .
السادسة - وعظه إياهم بتلك الآية الواضحة العظيمة .
السابعة - فيه ما يدل على أنهم يعلمون ذلك لقوله
وَاذْكُرُوا
.
الثامنة - وعظه إياهم بتذكيرهم نعمة اللّه باستخلافهم في الأرض بعد قوم نوح .
التاسعة - وعظه بزيادة النعمة على أهل زمانهم بزيادتهم في الخلق بسطة .
العاشرة - ذكر أن ذلك لا يدل على الكرامة بل قد يكون السبب للإهانة .
الحادية عشرة - ذكر أن هذا الذي كرهوه هذه الكراهة هو سبب فلاحهم .
الثانية عشرة - ذكر ما أجابوه به عن هذا الكلام الذي هو في غاية الحسن .
الثالثة عشرة - ذكره أن هذا الخلاف بينه وبينهم في توحيد العبادة لا في أصل العبادة .
الرابعة عشرة - ذكر أن عمدتهم اتباع السواد الأعظم .