الخامسة - أن من انسلخ من الآيات أدركه الشيطان ، ومن لم ينسلخ منها حمته منه ، ثم صار أكثر من انتسب إلى العلم يظن العكس . السادسة - خوف الخاتمة ، كما في حديث ابن مسعود . السابعة - عدم الاغترار بغزارة العلم . الثامنة - عدم الاغترار بصلاح العمل . التاسعة - عدم الاغترار بالكرامات وإجابة الدعاء . العاشرة - أن الانسلاخ لا يشترط فيه الجهل بالحق أو بغضه . الحادية عشرة - أن من أخلد إلى الأرض واتّبع هواه لو عرف الحق أحبه ، ولو عرف الباطل أبغضه . الثانية عشرة - معرفة الفتنة فإنه لا بد منها ، فليتأهب ويسأل اللّه العافية لقوله : أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ، الآيتين . الثالثة عشرة - عدم أمن مكر اللّه . الرابعة عشرة - عقوبة العاصي في دينه ودنياه . الخامسة عشرة - ذكر مشيئة اللّه وذكر السبب من العبد . السادسة عشرة - أن محبة الدنيا تكون سببا لردّة العالم عن الإسلام . السابعة عشرة - تمثيل هذا العالم بالكلب في اللهث على كل حال . الثامنة عشرة - أن هذا مثل لكل من كذّب بآيات اللّه ، فليس مختصّا . التاسعة عشرة - كونه سبحانه أمر بقص القصص على عباده . العشرون - ذكر الحكمة في الأمر به . الحادية والعشرون - قوله : ساءَ مَثَلًا كقوله : بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 413
مساهمون: حسين بن غنام
ص٤١٣