العاشرة - تذكيرهم بنعم اللّه فدلّ على أنهم يعرفون ذلك .
الحادية عشرة - وعظه إياهم أن الذي ينهاهم عنه هو الفساد في الأرض ، وهو قبيح بإجماع العقلاء .
الثانية عشرة - ذكر قبح جوابهم لهذه الموعظة البليغة التي جمعت لهم خير الدنيا والآخرة .
الثالثة عشرة - نعته الملأ منهم بالكبر .
الرابعة عشرة - أن الذين استجابوا للحق هم الضعفاء ، وأما الملأ المستكبرون فهذا جوابهم وفعلهم .
الخامسة عشرة - جمعهم بين هذه الثلاث : عقر الناقة ، والعتوّ عن أمر ربهم ، وقولهم لرسولهم هذا .
السادسة عشرة - ذكر قولهم
إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
فلم يذكر إنكارهم الرسل من حيث الجملة .
السابعة عشرة - ذكر توليه عنهم لما وقع عليهم ما استعجلوه .
الثامنة عشرة - ذكره أنه لم يبق من الحرص على دنياهم وعلى آخرتهم ممكن .
التاسعة عشرة - ذكر أن العلة في عدم القبول عدم المحبة للناصح لا عدم البيان .
وأما قصة [ قوم ] لوط [ الأعراف : 80 - 84 ] فسنذكر أيضا ما فيها من الزيادة على القصص الثلاث :
الأولى - التصريح أن هذا الفعل لم يفعل قبلهم .
الثانية - موعظة نبيهم إياهم بذلك ، فدلّ على أنه متقرّر عندهم أن أول من ابتدع القبيح ليس كغيره .
الثالثة - تعظيم هذه الفاحشة بمخاطبتهم بالاستفهام .