تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
العاشرة - تذكيرهم بنعم اللّه فدلّ على أنهم يعرفون ذلك . الحادية عشرة - وعظه إياهم أن الذي ينهاهم عنه هو الفساد في الأرض ، وهو قبيح بإجماع العقلاء . الثانية عشرة - ذكر قبح جوابهم لهذه الموعظة البليغة التي جمعت لهم خير الدنيا والآخرة . الثالثة عشرة - نعته الملأ منهم بالكبر . الرابعة عشرة - أن الذين استجابوا للحق هم الضعفاء ، وأما الملأ المستكبرون فهذا جوابهم وفعلهم . الخامسة عشرة - جمعهم بين هذه الثلاث : عقر الناقة ، والعتوّ عن أمر ربهم ، وقولهم لرسولهم هذا . السادسة عشرة - ذكر قولهم
إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
فلم يذكر إنكارهم الرسل من حيث الجملة . السابعة عشرة - ذكر توليه عنهم لما وقع عليهم ما استعجلوه . الثامنة عشرة - ذكره أنه لم يبق من الحرص على دنياهم وعلى آخرتهم ممكن . التاسعة عشرة - ذكر أن العلة في عدم القبول عدم المحبة للناصح لا عدم البيان . وأما قصة [ قوم ] لوط [ الأعراف : 80 - 84 ] فسنذكر أيضا ما فيها من الزيادة على القصص الثلاث : الأولى - التصريح أن هذا الفعل لم يفعل قبلهم . الثانية - موعظة نبيهم إياهم بذلك ، فدلّ على أنه متقرّر عندهم أن أول من ابتدع القبيح ليس كغيره . الثالثة - تعظيم هذه الفاحشة بمخاطبتهم بالاستفهام .