الأولى - تفصيل شئ من قوله :
وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا
.
الثانية - معنى قوله : « وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة » .
الثالثة - الملاطفة في الدعوة إلى اللّه لقوله « يا قوم » أضافهم إلى نفسه .
الرابعة - التي أرسلت الرسل وخلقت الخلق لأجلها .
الخامسة - تفسير الإله .
السادسة - دعاؤهم بالرغبة .
السابعة - دعاؤهم بالتخويف .
الثامنة - جواب الملأ لهذا الكلام بهذه الجهالة .
التاسعة - كون أهل الباطل ينسبون أهل الحق إلى الجهالة ، بل إلى السحر ، بل إلى الجنون .
العاشرة - حسن جوابه لهم ومقابلته الإساءة بالتي هي أحسن .
الحادية عشرة - تعريفهم بأنهم إنما ردوا وعصوا رب العالمين .
الثانية عشرة - تعريفهم بما فيه من الخصال التي لا غناء لهم عنها .
الثالثة عشرة - تعريفهم أن تلك الخصال لا تقتضى الحسد بل تقتضى المحبة والانقياد .
الرابعة عشرة - لما عرفهم أن الرسالة التي أتتهم منه وعظهم بأنه رب العالمين .
الخامسة عشرة - تعريفهم أن هذا الذي استغربوا ، ونسبوا من قاله إلى الجهالة والجنون ، هو الواجب في العقل ، وهو أيضا حظهم ونصيبهم من اللّه .
ففي هذا الكلام من أوله إلى آخره من تحقيق الحق ، وذكر أدلته العقلية ، وإبطال الباطل وذكر الأدلة العقلية على بطلانه - ما لا يخفى على من له بصيرة .
السادسة عشرة - ذكر أنهم كذّبوه مع هذا البيان ، ففصل اللّه الخصومة بما ذكر أنه فعل بالفريقين .