تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
الأولى - تفصيل شئ من قوله :
وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا
. الثانية - معنى قوله : « وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة » . الثالثة - الملاطفة في الدعوة إلى اللّه لقوله « يا قوم » أضافهم إلى نفسه . الرابعة - التي أرسلت الرسل وخلقت الخلق لأجلها . الخامسة - تفسير الإله . السادسة - دعاؤهم بالرغبة . السابعة - دعاؤهم بالتخويف . الثامنة - جواب الملأ لهذا الكلام بهذه الجهالة . التاسعة - كون أهل الباطل ينسبون أهل الحق إلى الجهالة ، بل إلى السحر ، بل إلى الجنون . العاشرة - حسن جوابه لهم ومقابلته الإساءة بالتي هي أحسن . الحادية عشرة - تعريفهم بأنهم إنما ردوا وعصوا رب العالمين . الثانية عشرة - تعريفهم بما فيه من الخصال التي لا غناء لهم عنها . الثالثة عشرة - تعريفهم أن تلك الخصال لا تقتضى الحسد بل تقتضى المحبة والانقياد . الرابعة عشرة - لما عرفهم أن الرسالة التي أتتهم منه وعظهم بأنه رب العالمين . الخامسة عشرة - تعريفهم أن هذا الذي استغربوا ، ونسبوا من قاله إلى الجهالة والجنون ، هو الواجب في العقل ، وهو أيضا حظهم ونصيبهم من اللّه . ففي هذا الكلام من أوله إلى آخره من تحقيق الحق ، وذكر أدلته العقلية ، وإبطال الباطل وذكر الأدلة العقلية على بطلانه - ما لا يخفى على من له بصيرة . السادسة عشرة - ذكر أنهم كذّبوه مع هذا البيان ، ففصل اللّه الخصومة بما ذكر أنه فعل بالفريقين .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 408 | حسين بن غنام / ناصر الدين الأسد