تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
الثواب هو الشرك . إذا فهمت هذا فتأمل أحوال من تعرف ، ونزّل هذه الآية على أحوالهم تر العجب . ثم قال :
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
أي : لا بد أن يخلقكم للبعث كما بدأ خلقكم من نطفة ثم قال :
فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ
فهذا القدر
يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ
. فجمع في هذه الآية : الإيمان باللّه ، والإيمان باليوم الآخر ، والإيمان بالشرع ، والإيمان بالقدر . وذكر فيها تفصيل الشرع الذي أمر به . وذكر حال من عكس الأمر فجعل المنكر معروفا والمعروف منكرا ، ثم ختم الآية بهذه المسألة العظيمة وهي :
إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
. فلا أجهل ممن هرب من طاعة اللّه واختار طاعة الشيطان ، ومع هذا يحسب أنه مهتد مع هذا الضلال الذي لا ضلال فوقه . واللّه أعلم . الثانية والعشرون « 1 » - ذكر الأمر بأخذ الزينة عند كل مسجد . الثانية : إضافتها إلى اللّه . الثالثة : تنبيهه على العلة بقوله من الرزق . الرابعة : أمره أن نقول هذا القول . الخامسة : ذكر تفصيل الآيات . السادسة : ذكر أهل هذا التفصيل الرابعة والعشرون - أمر أن نقول هذا القول . الثانية : حصر المحرّمات فيما ذكر . الثالثة : تحريم الفواحش . الرابعة : تحريم الإثم والبغى بغير الحق . الخامسة : تحريم الشرك . السادسة : ذكر هذا القيد العظيم . السابعة : تحريم القول على اللّه بلا علم . قوله :
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
الآية [ الأعراف : 59 - 64 ] فيه مسائل :
هامش
( 1 ) هكذا في المطبوعة 1 : 252 والمصورة 1 : 330 ، وهي تكرار لما ورد في رقم ( 1 ) في الصفحة السابقة . فلعلها هنا « الثالثة والعشرون » إذ أن ما بعدها : « الرابعة والعشرون » .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 407 | حسين بن غنام / ناصر الدين الأسد