السادسة عشرة - أن حسن النية في ذلك ليس عذرا .
السابعة عشرة - أن منعهم من الجلوس مع العظماء في مجلس العلم هو الطرد المذكور .
الثامنة عشرة - ذكر فتنته سبحانه بعض خلقه ببعض .
التاسعة عشرة - ذكر بعض الحكمة في ذلك .
العشرون - أن من ذلك رفعة من لا يظن الناس فيه ذلك .
الحادية والعشرون - أن الدين ، إن صح ، فهو المنّة العظيمة التي لا تساويها منن الدنيا .
الثانية والعشرون - أن من الفتنة حرمانه سبحانه من لا يظن الناس أنه يحرمها
الثالثة والعشرون - المسألة العظيمة الكبيرة وهي : الاستدلال بصفات اللّه على ما أشكل عليك من القدرة ، لأنه سبحانه رد عليهم ما وقع في أنفسهم من استبعاد كون اللّه حرمهم وخص هؤلاء بالكرامة .
الرابعة والعشرون - جلالة هذه المسألة وهي : مسألة علم اللّه ، لأنه سبحانه ردّ بها على الملائكة لما قالوا : أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ ، الآية ، كما ترى .
الخامسة والعشرون - أنه متقرر عند الكفار ، عبدة الأوثان ، منكري البعث : أن اللّه سبحانه حكيم يضع الأشياء في مواضعها ، والأشعرية يزعمون أنه لا يفعل شيئا لشئ . واللّه أعلم .
وأما قوله تعالى : قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا إلى قوله : وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [ الأنعام : 71 - 73 ] ، ففيه أربعة عشر جوابا لمن أشار عليك بموافقة السّواد الأعظم على الباطل لأجل ما فيه من مصالح
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 385
مساهمون: حسين بن غنام
ص٣٨٥