الأولى - أمر اللّه سبحانه رسوله أن يخبرهم بأنه برئ من ادّعاء خزائن اللّه .
الثانية - إخبارهم بالبراءة من ادعاء علم الغيب .
الثالثة - إخبارهم بالبراءة من دعوى أنه ملك ؛ وأنت ترى من ينتسب إلى العلم كيف اعتقاده في هذه المسائل بالمعاكسة .
الرابعة - الاقتصار على ما يوحى إليه ، واليوم عند الناس هو هو .
الخامسة - أن الذي يقتصر على الوحي هو البصير ، وضده الأعمى ؛ ومن يدّعى العلم بالعكس في هذه والتي قبلها ، ولست أعنى العمل بل عقيدة القلب .
السادسة - حثّه سبحانه على التفكّر الذي هو باب العلم ، كما حثّ عليه سبحانه في غير موضع .
السابعة - الإنذار الخاص لهذه الطائفة المنعوتة بهذين الوصفين .
الثامنة - أن من فقدهما لم تنفعه النذارة .
التاسعة - فائدة الإنذار وثمرته واحتياج هذه الطائفة لها .
العاشرة - النهى عن طرد المتصفين بما ذكرنا .
الحادية عشرة - عظمة شأن صلاة العصر والصبح .
الثانية عشرة - عظمة الإخلاص .
الثالثة عشرة - كون الأمر اليسير كبيرا مع الإخلاص .
الرابعة عشرة - ذكر القاعدة الكلية المأخوذة منها هذه الجزئية ، وهي لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى .
الخامسة عشرة - أن طردهم يخاف أن يوصل الرجل الصالح إلى درجة الظالمين ؛ ففيه التحذير من إيذاء الصالحين .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 384
مساهمون: حسين بن غنام
ص٣٨٤