تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
فيدل على الرسوخ في مخالفتهم بالأدلة اليقينية لقوله : إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ . الثالثة - قوله تعالى : وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فإن ذلك من أعظم الأدلة على المسألة ببديهة العقل ، لأن من رأى نخلا كثيرا لا يتخالجه شك أن المدبّر له ليس نخلة واحدة منه ، فكيف بملكوت السماوات والأرض ؟ الرابعة - أن هذا النفي إنما [ هو ] نفى لأجل الإثبات . الخامسة - وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ فلم يكمل غيره حتى كمل . السادسة - عظم مرتبة اليقين عند اللّه لجعله التعلم علة لإيصاله إليه . السابعة - براءته من شركهم نفى أولا كونها لا تستحق ، وثانيا عن نفسه الالتفات إليها . الثامنة - نفى النقائص عن ربه . التاسعة - ذكر توجهه الذي هو العمل . العاشرة - ذكر الدليل الذي دله على النفي والإثبات . الحادية عشرة - تحقيقه ذلك بكونه حنيفا ، وهذه المسألة التي قال اللّه في ضدّها : وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ . الثانية عشرة - تصريحه لهم بما ذكر ولم يدار مع كثرتهم ووحدته . الثالثة عشرة - تصريحه بالبراءة منهم بقوله : وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . الرابعة عشرة - قوله وَحاجَّهُ قَوْمُهُ ولم يذكر حجتهم لأن كلامه كاف عن كل ما يقو لون . الخامسة عشرة - أنهم لما خصموا رجعوا إلى التخويف كفعل أمثالهم ،