تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
[ الأولى ] « 1 » : كونه سبحانه جعل البيت الذي بناه إبراهيم مثابة [ للناس وأمنا ] « 1 » مع المشاق العظيمة ، وذلك من الآيات . الثانية - أنه جعله أمنا عند الكفار ، وذلك من أعجب الآيات . الثالثة - أمره أن يتّخذ من مقام إبراهيم مصلّى ، وهذا من الخصائص ، فليتفطن المؤمن لشبهة المبتدعة ، لأنه لا يجوز أن يتّخذ من مقام غيره مصلّى . الرابعة - أن فيها الرد على أهل الكتاب الذين لا يعظمّونه مع ما فيه من الآيات ، ومع ما عندهم من العلم بذلك . وأما الآية الثالثة ففيها مسائل : الأولى - ذكره أنه عهد إلى إبراهيم وإسماعيل أن يطهّراه لهذه الطائفة ، ولذلك أنزل اللّه
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
. الثانية - أن فيها الرد على أهل الكتاب والمشركين . الثالثة - العجب العجاب معاكستهم هذا الأمر فلا يردون عنه إلى الطائفة المأمور بتطهيرهم له « 2 » . الرابعة - أنه نعتهم بالطواف والركع والسجود والعكوف ، فدل على أن نفس العكوف فيه عبادة . الخامسة - أن التقدم عند اللّه بالأعمال الصالحة لا بالنسب ، فأمر بتطهيرهم له « 2 » وإن لم يكونوا من ذريته ، وأمر بطرد ذريته عنه إذا لم يكونوا كذلك . وأما الآية الرابعة ففيها مسائل :
هامش
( 1 ) زيادة من المصورة ( 2 ) في المصورة 1 : 300 « تطهيره لهم »
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 368 | حسين بن غنام / ناصر الدين الأسد