تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
الأولى - دعوة إبراهيم للبلد وأهله ، ولا يناقض تحريمه يوم خلق اللّه السماوات والأرض . الثانية - دعوة إبراهيم للبلد وأهله بالأمن والرزق . الثالثة - الآية العظيمة في إجابة هذه الدعوة . الرابعة - تخصيصه بها من آمن باللّه واليوم الآخر . الخامسة - قوله : ومن كفر ، فلما دعا بأمر الدين منع اللّه الظالم من ذريته . ولما خصّ بالأمر الآخر من آمن باللّه ، قال اللّه : ومن كفر ، وذلك للفرق بين الدارين . السادسة - أنه لما أخبر أن ذلك للمؤمن وغيره فقد يتوهم منه كرامة الجميع ، فأخبر أنه لو عمّ العاصي فيه بالأمن والرزق فإنه يضطره إلى عذاب النار . السابعة - أن المجاورة عنده - كما أنها تنفع المطيع - فهي تضرّ العاصي ، لقوله
ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ
ولذلك انتقل ابن عباس منها إلى الطائف . وأما الآية الخامسة ففيها مسائل : الأولى - التصريح بأن الاثنين بنياه . الثانية - جلال اللّه وعظمته في قلوب الذين يعرفونه لدعوتهما بالقبول . وكان بعض السلف إذا قرأها يبكى ويقول : خليل اللّه يرفع قواعد بيت اللّه ويخاف أن لا يقبله . الثالثة - توسلهما بالصفات . الرابعة - طلبهما أن يرزقهما اللّه الإسلام وهما هما ، والغفلة عن هذه الكلمة من العجائب .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 369 | حسين بن غنام / ناصر الدين الأسد