تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
الخامسة - إشراكهما في الدعوة بعض الذرية ، ففيها رغوب « 1 » المؤمن وحرصه على صلاح ذريته . السادسة - طلبهما أن يعلمهما المناسك ، ففيها حرصهما على العمل بالنصّ مع عصمتهما . السابعة - طلبهما أن يتوب عليهما وهما هما ، ففيها خوفهما من الذنوب . الثامنة - التوسل بالصفات . التاسعة - التعليل بكونه التواب الرحيم ، ولولا ذلك لاستحقّا العقوبة . العاشرة - الردّ على المشركين وأهل الكتاب . الحادية عشرة - أن دعوتهما بهذه النعمة التي هي أعظم النعم للذرية جعلها الذرية من أعظم المصائب . وأما الآية السادسة ففيها مسائل : الأولى - دعوتهما للذرية ببعثة الرسول ، فكانت عندهم أعظم البلاء مع دعواهم أنهم على ملتهما . الثانية - أنهما أرادا بذلك أن يعلمهم الكتاب والحكمة ويتلو عليهم الآيات ويزكّيهم ، قيل إن استماع التلاوة والتزكى بها فرض عين ، وأما علم الكتاب والحكمة ففرض كفاية . الثالثة - أن نسبة الزكاة إلى السبب لا بأس به مع أن المزكّى في الحقيقة هو اللّه وحده . الرابعة - التوسل بالصفات . وأما الآية السابعة فهي من جوامع الكلم وأظهر البراهين ، فنذكر شيئا من ذلك :
هامش
( 1 ) انظر كذلك الصفحة التالية سطر : 11 ، فقد كرر استعمال لفظة « الرغوب » مصدرا بمعنى « الرغبة » .