الثانية - التنبيه على كثرة هذا الصنف .
الثالثة - كون المنتسب إلى العلم يتمنى إضلال غيره إذا عجز عنه .
الرابعة - أن سبب هذا الأمر الغريب هو الحسد ، لا خوف مضرة ولا طلب مصلحة .
الخامسة - أن المنتسب إلى العقل والعلم قد يسعى فيما يعلم أنه مصلحة لدنياه ليزيله ، وفيما يعلم أنه مضرة لدنياه ليأتي به ، فإنهم يعلمون أن زوال المفاسد وحصول المصالح في هذا الدين ، وكانوا يستفتحون به على من ظلمهم ، فلما جاءهم حملهم الحسد على ما ذكر .
السادسة - أن الحسد سبب للكفر كما وقع لهؤلاء ولإبليس .
السابعة - ذكر العفو الذي هو من أسباب العز وقهر الخصم ، كما ورد في الحديث .
الثامنة - الرفق في الأمر وفعله بالتدريج ، كما فعل عمر بن عبد العزيز .
التاسعة - أنه سبحانه يمهل ولا يهمل .
العاشرة - الإشعار بالنسخ قبل وقوعه .
الحادية عشرة - تسلية المظلوم المحسود .
الثانية عشرة - التنبيه على العلة .
الثالثة عشرة - أن الظالم الحاسد يذله اللّه كما جرى لهؤلاء إلى يوم القيامة ، وقوله فيه :
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
.
الرابعة عشرة - وهي الاستدلال بالصفات على الأفعال .
الخامسة عشرة - وهي الاستدلال بالقدرة على ما لا يظن وقوعه .
السادسة عشرة - وهي الاستدلال بها على جعل العفو سببا لعز العافي وذلة المعفوّ عنه ، عكس ما يظن الأكثر . وأما الاستدلال بها على ما كذب به الجهال