تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
الثانية - التنبيه على كثرة هذا الصنف . الثالثة - كون المنتسب إلى العلم يتمنى إضلال غيره إذا عجز عنه . الرابعة - أن سبب هذا الأمر الغريب هو الحسد ، لا خوف مضرة ولا طلب مصلحة . الخامسة - أن المنتسب إلى العقل والعلم قد يسعى فيما يعلم أنه مصلحة لدنياه ليزيله ، وفيما يعلم أنه مضرة لدنياه ليأتي به ، فإنهم يعلمون أن زوال المفاسد وحصول المصالح في هذا الدين ، وكانوا يستفتحون به على من ظلمهم ، فلما جاءهم حملهم الحسد على ما ذكر . السادسة - أن الحسد سبب للكفر كما وقع لهؤلاء ولإبليس . السابعة - ذكر العفو الذي هو من أسباب العز وقهر الخصم ، كما ورد في الحديث . الثامنة - الرفق في الأمر وفعله بالتدريج ، كما فعل عمر بن عبد العزيز . التاسعة - أنه سبحانه يمهل ولا يهمل . العاشرة - الإشعار بالنسخ قبل وقوعه . الحادية عشرة - تسلية المظلوم المحسود . الثانية عشرة - التنبيه على العلة . الثالثة عشرة - أن الظالم الحاسد يذله اللّه كما جرى لهؤلاء إلى يوم القيامة ، وقوله فيه :
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
. الرابعة عشرة - وهي الاستدلال بالصفات على الأفعال . الخامسة عشرة - وهي الاستدلال بالقدرة على ما لا يظن وقوعه . السادسة عشرة - وهي الاستدلال بها على جعل العفو سببا لعز العافي وذلة المعفوّ عنه ، عكس ما يظن الأكثر . وأما الاستدلال بها على ما كذب به الجهال