تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
السابعة والأربعون - أنهم لمحبتهم ما هم عليه من الجاهلية وغرامهم به نبذوا كتاب اللّه الذي عندهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعرفونه . الثامنة والأربعون - أن الذي حملهم على هذه العظائم أنهم أتاهم أمر من اللّه موافق لدينهم ، لكن مخالف لعاداتهم الجاهلية . التاسعة والأربعون - الفرق بين المعجزات والكرامات ، وبين ما يفعله الشياطين وتشبيهها بذلك « 1 » . الخمسون - التنبيه على قول الصحابي « أو يأتي الخير بالشر » ، وجوابه صلى اللّه عليه وسلم . الحادية والخمسون - أنه لا ينبغي للإنسان أن ينكر ما لم يحط به علما ، فقد ضل بالتكذيب بهذه القصة فئام « 2 » من الناس لظنهم أنها تخالف ما علموه من الحق ، وتكلم بسببها ناس في نبي اللّه سليمان بن داود عليه السلام . [ واللّه أعلم ] « 3 » . [ وقال رحمه اللّه تعالى : ] « 3 » وقوله :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
[ البقرة : 109 - 110 ] فيه مسائل : الأولى - كون أناس ممن ينتسبون إلى العلم والدين يجرى منهم هذا عمدا جرأة على اللّه ، وما أكثر من ينكر هذا
هامش
( 1 ) في المصورة 1 : 298 « تشبها بذلك وتشبيها » . ( 2 ) الفئام : الجماعة من الناس . ( 3 ) زيادة من المصورة .