الثلاثون - الإرشاد إلى التوكل ، بكونه لا يضرّ أحدا إلا بإذن اللّه .
الحادية والثلاثون - أن في من يدّعى العلم من اختار كتب السحر على كتاب اللّه .
الثانية والثلاثون - أنهم يعارضون به كتاب اللّه .
الثالثة والثلاثون - أن اتباع كتاب غير كتاب اللّه ضلال .
الرابعة والثلاثون - لا تأمن الكتب ولا من ينتسب إلى العلم على دينك .
الخامسة والثلاثون - أن فساد العلماء يفسد الرعية .
السادسة والثلاثون - أن السحر وقع في زمن خلافة النبوة ، حتى إن عمر وغيره أمر بقتل الساحر ولم يستتبه كما استتاب المرتدّ .
السابعة والثلاثون - أن الحسد سبب لردّ كتاب اللّه .
الثامنة والثلاثون - أن الحاسد قد يبغض الناصح ويسعى في قتله .
التاسعة والثلاثون - أن الحسد يحمله على ردّ حظه من اللّه في الدنيا والآخرة .
الأربعون - أنه من أخلاق اليهود .
الحادية والأربعون - أن المحسود يرفعه اللّه على الحاسد .
الثانية والأربعون - أن بالطاعة خير الدنيا والآخرة وبالمعصية العكس .
الثالثة والأربعون - أن في من ينتسب إلى العلم من يختار الكفر على الإيمان مع علمه أن من اختاره لا حظّ له في الآخرة
الرابعة والأربعون - أن الإنسان يجتمع فيه الضّدّان : يعلم ولا يعلم .
الخامسة والأربعون - بيان غبنهم « 1 » والتسجيل على فرط جهلهم في هذا الشرط « 2 » .
السادسة والأربعون - أن السبب في هذا الشرط « 2 » اشتراء شئ خسيس .
تافه من الدنيا .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوعة ، وفي المصورة النقط غير واضح ، ولعلها « غيهم » .
( 2 ) في المصورة « الشر » .