تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
الثانية عشرة - لا ينبغي له التعرّض للفتن وثوقا بنفسه ، بل يسأل اللّه العافية . الثالثة عشرة - سعة حلم اللّه ومغفرته ورحمته . الرابعة عشرة - يجعل بعض نظره إلى القضاء والقدر . الخامسة عشرة - أن النساء من أكبر الفتن . السادسة عشرة - أن طاعة الهوى جماع الشر ، كما أن مخالفته جماع الخير . السابعة عشرة - أن الشرك الأكبر مما يخطر بالبال « 1 » . الثامنة عشرة - أن التلفظ بالشرك بكلمة واحدة لا يشترط في كفر من تكلّم بها عقيدة القلب ولا عدم الكراهة للشرك . التاسعة عشرة - أن المتكلم لا يعذر ولو أراد أن يقضى به غرضا مهمّا . العشرون - أن قتل النفس أعظم من الزنا . الحادية والعشرون - أن المعاصي بريد الكفر . الثانية والعشرون - أن بعضها يجرّ إلى بعض . الثالثة والعشرون - أن عقوبة المعصية قد تكون أكبر مما يظن العالم . الرابعة والعشرون - أن قبول التوبة بلا عذاب لا يحصل لكل أحد ، بل هو فضل من اللّه . الخامسة والعشرون - أن من النعيم تعذيب العبد بذنبه في الدنيا . السادسة والعشرون - حسن الظن باللّه . السابعة والعشرون - القاعدة التي هي خاصية العقل وهو ارتكاب أدنى الشرّين لدفع « 2 » أعلاهما ، وتفويت أدنى الخيرين لتحصيل أعلاهما . الثامنة والعشرون - أن السحر نوعان . التاسعة والعشرون - أن له تأثيرا لقوله
يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ
.
هامش
( 1 ) في المصورة « أن الشرك أكثر مما يخطر بالبال » . ( 2 ) في المطبوعة 1 : 229 « لرفع » بالراء .