ومعناه لو عرف منه النفاق فما أظهر يحمى دمه وماله « 1 » ، وإلا فمعلوم أن من صدّق مسيلمة ، أو أنكر البعث ، أو أنكر شيئا من القرآن ، أو غير ذلك من أنواع الردّة - أنه لم يدخل في الحديث .
وأما الثالثة والرابعة التي فيها أحاديث الوعد والوعيد . فسبق الجواب عنهما « 2 » وأما قوله : أما الكذاب فقد عرفناه هو رجل من ثقيف خرج يطلب بدم الحسين وأهل البيت وانتصر وقتل من قتلهم ثم ملك العراق ، وغلظ أمره ، فسيّر إليه ابن الزبير عسكرا فقتلوه ؛ وفتحوا العراق ، لأنه أظهر الزندقة وادعى النبوة وأما المبير وهو الذي يفنى الناس بالقتل فهو الحجّاج المعروف .
وأما السادسة : فلا علمت أن الحديث صحيح .
وأما السابعة : فقوله « ضعيف » فهو ضد القوى ، والمتضعف قيل إنه المتواضع ، والعتلّ قيل هو الغليظ الجافي ، والزنيم المعروف بالشر ، والمتكبر معروف ، والذي لا زبر له فسره بقوله لا يبتغون أهلا ولا مالا ، والشنظير فسره بالفاحش « 3 » ، وباقي الأوصاف في الخير والشر معروفة .
واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) في المطبوعة 1 : 196 « فما أظهر نفاق وعليه وباله » .
( 2 ) في المطبوعة « فسبق لجرائمها » والصواب من المخطوطة : 136 والمصورة 1 : 251 .
( 3 ) في المطبوعة 1 : 197 « فسره بالغاش » وأثبتنا ما في المخطوطة : 136 .