المسألة التاسعة : [ عن تسمية المعبودات أربابا ]
سئل رحمه اللّه : ما قول الشيخ في تسمية المعبودات أربابا : إذ الرب يطلق على المالك ، والمعبود على الإله ، وكل اسم من أسمائه جل وعلا له معنى يخصه بالتخصيص دون التداخل بالتعميم ؟ والجواب :
الرب والإله في صفة اللّه تبارك وتعالى متلازمة غير مترادفة ، فالرب من الملك والتربية بالنعم ، والإله من التأله وهو القصد لجلب النفع ودفع المضرة بالعبادة . ولذلك صارت العرب تطلق الرب على الإله ، فسمّوا معبوداتهم أربابا من دون اللّه لأجل ذلك ، أي لكونهم يسمّون اللّه ربّا بمعنى إلها .