تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
عليها . انتهى . فهذا من أبى العباس يدل على أن مذهب الإمام أحمد يدل على صحة الحلف بالطلاق . الثامنة - مسألة الوقف على الأولاد ، ذكر مصنف « المنتهى » في شرحه عن « مسند الحميدي » : « أن أبا بكر وسعدا وعمرو بن العاص وحكيم بن حزام تصدقوا على أولادهم بدور المدينة » . التاسعة - قوله تبارك وتعالى :
يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ ،
وقوله :
الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ،
وقوله
وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ ،
ما معنى سوء الظن باللّه ؟ وقوله
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
ما معناه ؟ وما معنى إدخال البخاري إياه في كتاب الطب ؟ وكذلك الحديث الذي أورده « ما من مسلم يصيبه أذى » ، فإن فسرتم « الأذى » بجميع المكروهات كما هو المشهور من معنى اللفظ الأخير « ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا همّ ولا حزن ولا أذى » فعطف « الأذى » على ما نقدم ، والعطف يقتضى المغايرة ، هل المراد : [ المسلم ] « 1 » الذي لم يصدر منه شرك بالكلية أم لا ؟ وما معنى قولهم : من الشرك التصنّع للمخلوق وخوفه ورجاؤه ؟ وهل المراد به : الشرك الأكبر أو الأصغر ؟ وقوله : « أنا عند ظنّ عبدي بي إن ظنّ بي خيرا فله وإن ظنّ بي شرّا فله » ما معناه ؟ والحديث الذي فيه النهى عن قيل وقال وعن كثرة السؤال وإضاعة المال ، وقوله عليه السلام « الشؤم في ثلاثة : في المرأة والدار « 2 » والفرس » ما معناه ؟ وترك الخارص الثلث أو الربع هل هو صحيح أم لا ؟ فإن قلتم : لا ، فما معنى الحديث الذي استدل به من جوّزه وهو قوله للعباس : هي علىّ ومثلها معها ؟ وقوله « الماهر في القرآن مع السّفرة الكرام البررة والذي
هامش
( 1 ) زيادة من المخطوطة : 131 المصورة 1 : 241 . وقد وردت في المطبوعة خطأ في السطر التالي بعد قوله « للمخلوق » . ( 2 ) في المطبوعة 1 : 190 « في المرأة والولد والفرس » .