تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مكة — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
الفتوى حسبة وهو ابن عشرين سنة ثم تقلدها بعد أبيه وظل فيها إلى أن توفي ويذكر ان الشيخ إبراهيم البيري تقلد الفتوى بعد عبد الله مكي وظل فيها إلى عام 1099 . وأهل القرن الثاني عشر والشيخ عبد الله عتاقي يباشر الفتوى وفي عام 1108 تولاها الشيخ عبد القادر بن صديق وفي عام 1118 تقلدها الشيخ تاج الدين القلعي ثم أعيدت مرة أخرى إلى سلفه الشيخ عبد القادر بن صديق بعد سنتين بأمر سلطاني وظل فيها إلى أن توفي عام 1138 فتقلدها ابنه يحي . وفي عام 1141 تقلدها الشيخ عبد المحسن بن تاج الدين القلعي مده يسيرة ثم الشيخ علي مفتي عبد القادر ثم عادت إلى الشيخ عبد المحسن وبقي فيها إلى أن توفي عام 1187 وبوفاته تولى الشيخ عبد القادر يحي ثم الشيخ عبد الملك بن عبد المنعم القلعي في عام 1192 « 1 » .

الاصلاحات العامة

: وعني العثمانيون في هذا العهد ببعض الاصلاحات في شتى المرافق ومن أهم ما عنوا به عين حنين وعين نعمان فقد كانت عين حنين تجري إلى مكة من عمل زبيدة كما كانت عين نعمان تجري إلى عرفة وهي تنبع من ذيل جبل كرا فتمضي إلى عرفة ثم مزدلفة ثم إلى بئر بقرب مكة في أوائل عهد العثمانيين انقطعت العيون عن مكة وجعل أهل مكة يأخذون مياههم من الآبار في ضواحي مكة إلى عرفات يقول القطبي : « وكان التجار يتاجرون بالمياه في يوم عرفات في عام 922 فيبيعونه بأغلى الأثمان ثم قال وحججت في بعض السنين في خدمة والدي وانا في سن المراهقة ففرغ الماء الذي كنا نحمله فاشتريت قربة صغيرة يحملها الرجل بأصبعه بدينار ذهبا ، فأمر سليمان باشا باصلاح حنين حتى جرى الماء ودخل مكة وانتهى إلى بركة ماجل في المسفلة كما أصلح عين نعمان إلى عرفة سنة 931 وقد أنشئت في عرفة بساتين ظلت تسقي بذلك الماء حتى صارت أرضها مرجة خضراء » « 2 »
هامش
( 1 ) إفادة الأنام للشيخ عبد اللّه غازي « مخطوط » ( 2 ) الاعلام باعلام بيت الله الحرام ص 338
تاريخ مكة — صفحة 474 | أحمد السباعي