تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مكة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
النحر ضرب برصاصة لم تصب منه مقتلا فحمله عسكره إلى بيته في مكة بالقرب من باب الباسطية . ولم يشك المصاب بأن ضاربه مدسوس عليه من الشريف سعد لكن الشريف سعد أكد في مجلس عقد خاصا بذلك بعد الحج أنه لا يعلم عن الضارب شيئا وفي هذا المجلس بحث أمر الصلح بين الفريقين كما بحث موضوع استحقاق الشريف سعد في واردات جدة وبعد تدقيقها وتقريرها تسلم بعضها وتنازل عن الباقي « 1 » وانتقل صنجق جدة بعد ذلك إلى جدة ثم ثم إلى المدينة في أوائل عام 1083 وهناك اتصل به بعض خصوم الشريف سعد وشجعوه على اعلان عزل الشريف سعد وتوليه أحد بني عمومته . وعلم سعد بالأمر فجهز مقاتلته لضرب خصومه . وقبل أن يشتبك القتال وافى مرسوم من تركيا بعزل ( صنجق ) جدة وتأييد سعد « 2 »

الشيخ المغربي

: وكان يقيم في القسطنطينية رجل من خصوم الشريف هو الشيخ محمد بن سليمان المغربي وكان من كبار علماء عصره بمكة وقد وجد الفرصة سانحة للعمل ضد الشريف سعد فساعد على تركيز الحملة ضده فلما قنعت الخلافة في تركيا بعثت إلى مصر بارسال ثلاثة آلاف جندي إلى مكة وإلى حلب بارسال ألفي جندي وجعلت قيادة الجيش إلى صاحب حلب حسين باشا كما أمرت حسين باشا أن يأتمر بأوامر الشيخ محمد سليمان المغربي « 3 » . وانتهى الجيش المصري إلى مكة في موسم عام 1083 وعسكر في جرول ثم وصل جيش حلب فعسكر في الزاهر وفطن الشريف سعد للأمر فبات منه
هامش
( 1 ) المصدر نفسه 85 . ( 2 ) إفادة الأنام للشيخ . عبد اللّه غازي « مخطوط » . ( 3 ) المصدر نفسه