في شركته لأبيه لا يقل عن نفوذه في عهد انفراده في الحكم .
أولاد بركات بن الحسن بن عجلان
: عندما شعر بركات بضعفه عن الحكم كتب إلى نائب جدة الأمير جاني بك الظاهري بان يرسل إلى السلطان في مصر يسأله ولاية ولده محمد على مكة فحاز طلبه القبول لدى الشراكسة وكتب اليه السلطان بتأييد « محمد بن بركات » وقبل ان يصل التأييد بساعات كان الأمير بركات قد لاقى منيته في 19 شعبان عام 859 « 1 » وبوصول الخبر في مساء ذلك اليوم أعلن في المسجد ودعي باسمه بعد صلاة المغرب في ذلك اليوم وبعد أيام تحرك موكبه من وادي فاطمة فدخل مكة ليلا في موكب حاشد وقرىء مرسومه في صبيحة ذلك اليوم الجمعة 7 رمضان عام 859 .
* * *
هامش
( 1 ) اتحاف فضلاء الزمن للطبري المكي « مخطوط »