تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مكة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
وهي تشكيلات كان مماليك الأتراك قد ابتدعوها قبلهم في مكة كما أسلفنا عام 760 فلم يستقم امرهم فيها لان الأشراف ثاروا بهم وحضروهم في المسجد وأوقعوا فيهم قتلا وأسروا بعضهم فأرسلوهم إلى ينبع وباعوهم في أسواقها بيع الرقيق وقد ظل امر هذه الفرقة بضع سنوات ثم امحى ذكرها فيما يظهر لان المؤرخين لم يذكروا شيئا عن وجودها بعد الذي كان . ومن الغريب ان من تقاليد أمراء مكة في ذلك العهد ان يقبلوا خف جمل المحمل عند وصوله إلى مكة ولكن بركات طلب إلى جقمق اعفاءه من ذلك فأعفاه « 1 »

علي بن حسن

: وظل الشريف بركات على امر مكة إلى سنة 842 ثم نازعه اخوه علي عليها ولما لم يستطع علي أن يظفر بأخيه بركات سافر إلى مصر بصحبة الحاج وأقام فيها إلى أن عاد في مستهل شعبان عام 845 يحمل مرسوما بتوليته امر مكة « 2 » وقد سلم اليه أخوه بركات بذلك وتوجه إلى اليمن فظل علي في امارته إلى 15 محرم من عام 846 حيث هاجمه اخوه بركات بجموع كبيرة فلم ينجح في هجومه « 3 »

القاسم بن حسن

: وظل علي بن حسن بن عجلان على أمره في مكة يساعده اخوه إبراهيم ثم ما لبث ان وقع الخلاف بينهما وبين قائد الجند الشراكسة في مكة فاستطاع قائد الجند ان يستصدر امرا بالقبض على الأخوين وعزلهما وعندما وصلت اليه الأوامر بذلك احتال القائد على الأخوين حتى قبض عليهما وأظهر مرسوما بتولية الأخ الرابع أبي القاسم بن الحسن ابن عجلان . ثم ما لبث الشراكسة ان وضعوا الاغلال في أعناق الأخوين
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ( 2 ) إفادة الأنام للشيخ عبد اللّه غازي « مخطوط » ( 3 ) المصدر نفسه