تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مكة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
من الاشراف والأهالي ضاقوا بمناوءات ثقبة وبشغبه الذي امتد لسنوات دون أن يظفر بطائل . وأن غلاء الأسعار واضطرابابها طول تلك المدة جعل الناس يترقبون للأمر نتيجة حاسمة ويؤيد ذلك ما يذكره الغازي عن ابن فهد نفسه في تتمة الحديث وهو يقول : وقد سر الناس ذلك . إلى أن يقول وعاد جلب الغلال ورخصت الأسعار حتى بيع أردب القمح بعشرين درهما . وظل ثقبة في سجنه بمصر ثم ما لبث أن اطلق ففر من مصر وعاد إلى مناوأة أخيه فاقتتلا مرة ثم اصطلحا ثم عادا إلى الاختلاف « 1 » . وفي عام 760 أرسل صاحب مصر يستدعي عجلان وثقبة اليه فرفضا ذلك فأصدر مرسومه بعزلهما وتولية أخيهما سند بن رميثة بالاشتراك مع ابن عمه محمد بن عطيفة .
هامش
( 1 ) إفادة الأنام للشيخ عبد اللّه غازي « مخطوط »