فوق الإبل ولا تزال بقاياها إلى عهد قريب ويفهم من هذا أن استعمال الشقاديف لم يكن خاصا بالحجاز بل كان مستعملا في مصر .
صورة الشقادف إلى عهد قريب قبل شيوع السيارات وهي تشبه الشقاديف التي أشار إليها ابن جبير في رحلته
الاصلاح في المسجد
: ولم يذكر المؤرخون أعمالا كبيرة للأيوبيين في المسجد بل أنهم ذكروا من الاصلاحات ما كان في عهد العباسيين أو بعض الأغنياء المسلمين .
فقد أنشأ شرف الدين أحد مماليك المستنصر باللّه العباسي في عام ( 641 ) بيمارستانا بالقرب من باب الزيادة في مكان المدارس التي تسكنها قبل اليوم المحكمة الشرعية كما بنى مدرسة على يمين الداخل إلى باب السلام وأوقف فيها كتبا كثيرة وبنى حاشية المطاف « 1 »
يقول قطب الدين أن الكتب التي أوقفت تفرقت في عهده « عهد القطبي » شذر مذر وصارت المدرسة رباطا وفيه محل للتدريس وبه كتب بعض المتبرعين .
وفي عام 576 أمر الناصر أبو العباس بفرش حجر إسماعيل بالرخام « 2 » وفي عام 629 أمر المستنصر باللّه بتعمير الكعبة وسقفها وبعض أركانها « 3 » وكان
هامش
( 1 ) منائح الكرم للسنجاري « مخطوط »
( 2 ) تاريخ الكعبة للشيخ حسين باسلامه ص 174
( 3 ) المصدر نفسه 232