وشيوخ وأحوال خاصة ، وأكثر الطرق انتشارا في العهد الذي هاجرت فيه - 1319 ه - من المعرة الطريقة الرفاعية ، والشاذلية .
أما الطريقة الرفاعية فلأن أبا الهدى الصيّادي سعى لدى الحكومة العثمانية ، فاستثنت المنسوبين إلى الشيخ الرفاعي من الخدمة العسكرية ، وفتحت تكايا وزوايا للرفاعيين ، ووظفت أموالا تنفق على القائمين بها ، وكان أخو أبي الهدى يزور المعرة حينا بعد آخر ، فيقيم الأذكار على طريقة الرفاعية ، وكان رجال هذه الطريقة يزورونه في المعرة ، ويجتمعون به ويشاركون في إقامة الأذكار حبا بالمنفعة ، فكثر انتشار هذه الطريقة .
ولما مات أبو الهدى انقطعت الأذكار ، إلا التي كان أصحابها يقيمونها قبل ظهور أبي الهدى .
كيفية الذكر عند هؤلاء الرفاعيين :
للذكر طريقتان : إحداهما رسمية ، والثانية عادية .
أما الأولى فهي تكون في الغالب من قبل أهل الميت بعد موته بأيام معدودة ، يكلف الرجل شيوخ هذه الطريقة بعمل