الطرق :
وفي المعرة طرق متعددة كالقادرية « 1 » ، والرفاعية « 2 » ، والنّقشبندية « 3 » ، والشاذلية « 4 » ، ولكل طريقة آداب ونظم
هامش
( 1 ) نسبة لعبد القادر بن موسى الجيلاني أو الكيلاني أو الجيلي ، وهو من كبار المتصوفين ، وقد ولد في جيلان وراء طبرستان سنة 471 ه ، وانتقل إلى بغداد شابا ، فاتصل بشيوخ العلم والتصوف ، وبرع في أساليب الوعظ ، وتفقه وسمع الحديث ، وقرأ الأدب وتصدر للتدريس والإفتاء في بغداد ، وتوفي بها سنة 561 ه ( ملخصة عن الأعلام للزركلي 4 : 171 ، 172 ) .
( 2 ) نسبة لأحمد بن علي الرفاعي المولود سنة 512 ه وقد تفقه وتأدب في واسط بالعراق ، وتصوف فانضم إليه خلق كثير من الفقراء كان لهم به اعتقاد كبير ، وتوفي بأم عبيدة بالبطائح بين واسط والبصرة ( ملخصة عن الأعلام للزركلي 1 : 169 ، ومعجم المؤلفين لكحالة 2 : 25 ) .
( 3 ) في كتاب المواهب السرمدية في مناقب النقشبندية لمحمد أمين الكردي الأربلي ص 9 : نقشبندية أي منسوبة إلى نقش بند ومعناه ربط النقش والنقش هو صورة الطابع إذا طبع به على شمع ونحوه وربطه بقاؤه من غير محو أي لأن الشيخ محمدا بهاء الدين النقشبندي كان يذكر اللّه بالقلب إلى أن انتقش وظهر لفظ الجلالة إلى ظاهر قلبه فلذا سميت نقشبندية .
( 4 ) نسبة لأبي الحسن علي بن عبد اللّه الشاذلي ، وهو الصوفي والفقيه والناظم ، فقد ولد سنه 591 ه ، وتوفي بصحراء عيذاب سنة 656 ه ( ملخصة عن معجم المؤلفين لكحالة 7 : 137 ) .