ما أثرته هذه الزلازل في ( الروضتين ) « 1 » ، وابن الوردي « 2 » ، وابن الأثير « 3 » ، وغيرهم .
وقال ابن العديم : كانت كفر طاب مشحونة بأهل العلم ، وكان بها يقرأ الأدب ويشتغل به ، وهي على مقربة من معرّة النعمان خربت أواخر القرن الخامس ، ويقول المؤرخون :
إنه لم يسلم أحد من كفر طاب في زلزال سنة 552 ه .
وفي 11 شوال سنة 569 ه توفي نور الدين محمود ، وجلس ابنه الملك الصالح إسماعيل في الملك ، وهو لم يبلغ الحلم ، وتولى تربيته الأمير شمس الدين محمد بن المقدّم .
وفي سنة 570 ه قدم صلاح الدين يوسف بن أيوب بلاد الشام فاتحا ، فلما كان في حمص جهز عليه سيف الدين صاحب الموصل عسكرا عظيما ، وقدم عليهم أخاه مسعودا ، فوصل إلى حلب ، وانضم اليه من كان في حلب من العسكر ، والتقى الفريقان ، فانكسروا بين يديه ، وأسر جماعة منهم ،
هامش
( 1 ) أبو شامة : الروضتين 1 : 104 ( ج ) .
( 2 ) ابن الوردي : التاريخ 2 : 57 .
( 3 ) ابن الأثير : الكامل في التاريخ 11 : 88 .