كحصن بارين ، والمعرة ، وغيرهما من البلاد والقرى ، وهلك تحت الهدم من الخلق ما لا يحصيه إلا اللّه وتهدمت الأسوار والدور والقلاع .
وقد قيل : إن بعض المعلمين في حماة ذكر أنه فارق المكتب لمهمّ ، فجاءت الزلزلة فأخربت الدور ، وسقط المكتب على الصبيان جميعهم ، فلم يأت أحد يسأل عن صبي كان له في المكتب .
ويفهم من كلام أسامة بن مرشد بن منقذ ، أن الزلازل التي أهلكت كثيرا من أهل الشام كان ابتداؤها في شهر رجب سنة إحدى وخمسين وخمسمائة .
ويدل كلام صاحب ( الروضتين ) على أن زلزلة حدثت ليلة التاسع عشر من صفر سنة 552 ه ثم أعقبتها زلزلة في صفر وأخرى في جمادى الأولى والآخرة ، وفي رجب ، وفي رمضان ، وشوال ، وذي القعدة ، وقد تكون في بلد أشد منها في غيره ، وقد سكن الناس في أكواخ عملوها من خشب ، وتفصيل
تاريخ معرة النعمان — صفحة 170
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص١٧٠