من الدخول والخروج من غير قتال ، ثم رضي ابن المقدّم بتسليم بعلبكّ ، وأن يأخذ حصن بعرين وأعماله ، وكفر طاب ، وأعيان نواحي ، وقرى من بلد المعرة بدلا منها « 1 » .
وفي ( مرآة الجنان ) « 2 » : في سنة 574 ه أطلق السلطان حماة عند موت صاحبها خاله شهاب الدين لابن أخيه الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه ، وأطلق له أيضا المعرة ومنبج ، وفاء منه ، فبعث إليها نوابه .
وفي سنة 577 ه كان تقي الدين يتولى لعمه صلاح الدين المعرة وحماة « 3 » .
وفي صفر سنة 579 ه فتح صلاح الدين حلب ، وقرر ولده الظاهر سلطانا بها ، ثم كتب اليه الملك العادل نائبه بمصر أن يجعل له حلب ، فقرر صلاح الدين ولاية حلب وأعمالها إلى رعبان ، إلى الفرات ، إلى حماة ، للملك العادل واستدعى
هامش
( 1 ) أبو شامة : الروضتين 2 : 5 ( ج ) .
( 2 ) اليافعي : مرآة الجنان 3 : 399 .
( 3 ) أبو شامة : الروضتين 2 : 23 ( ج ) .