ولده الظاهر من حلب ، ودخلها العادل في رمضان « 1 » .
وفي ( الخطط ) « 2 » : في سنة 579 ه نزل ابن المقدّم عن أفامية ، فأقطعه الظاهر الرّاوندان وكفر طاب ومفردة المعرة ، وهي عشرون ضيعة معينة من بلاد المعرة ، فعصى ابن المقدم بالراوندان فسار اليه الظاهر فأبعده عنها . وسيأتي ذلك .
وفي سنة 582 ه أعاد صلاح الدين حلب إلى ولده الظاهر غازي غياث الدين .
وفيها أعاد إلى تقي الدين ما كان من البلاد ، ومنبج ، والمعرة ، وسائر أعمالها « 3 » .
وفي سنة 584 ه سار صلاح الدين من حلب على طريق المعرة ، وقصد زيارة الشيخ الزاهد أبي زكريا المغربي عند مشهد عمر ابن عبد العزيز ، فتبرك بزيارة الميت والحي « 4 » .
هامش
( 1 ) أبو شامة : الروضتين 2 : 52 ( ج ) .
( 2 ) محمد كرد علي : خطط الشام 2 : 79 ( ج ) .
( 3 ) أبو شامة : الروضتين 2 : 70 ( ج ) .
( 4 ) أبو شامة : الروضتين 2 : 134 ( ج ) .