وفي ابن القلانسي « 1 » : ملك أبو المعالي المعرة ، وأخذ غلاما كان غلب عليها يقال له : زهير ، فقتله وسار عنها . وفيها خرج ملك الروم پانس بجيوش جناحها في عقاب الرّوج ، والآخر في الفرزل من علاة معرة النعمان ، ونزل على أفامية .
وفي سنة 381 ه توفي سعد الدولة ، وعهد إلى ولده أبي الفضائل سعيد الدولة ، ووصى به لؤلؤ بن عبد اللّه السّيفي الكبير ، وهذا كان مولى لسيف الدولة مقدما عنده وعند ولده سعد الدولة ، وقد قدمه على أصحابه وجعله مدبر الملك بعده .
فلما ولي أبو الفضائل كان هو المدبر لملكه ، وقد تزوج أبو الفضائل ابنته وأقام بحلب إلى أن توفي سنة 391 ه مسموما ، ويقال :
إن لؤلؤا سمّه وسم ابنته زوجة أبي الفضائل فماتا من ذلك .
واستولى لؤلؤ بعد موت أبي الفضائل على تدبير ابنيه أبي الحسن علي وأبي المعالي شريف ، ثم استقل بالأمر وأخرجهما إلى مصر سنة 394 ه ، وبقي إلى أن مات سنة 399 ه .
هامش
( 1 ) ابن القلانسي : ذيل تاريخ دمشق 28 .