وخرب حصن عار ، وحصن أروح « 1 » ، مخافة أن يقصدها « 2 » .
وفي سنة 398 ه سافر أبو العلاء المعري إلى بغداد ، وعاد سنة 400 ه بعد أن أقام سنة وبضعة أشهر .
ولما مات لؤلؤ سنة 399 ه ملك حلب بعده ابنه منصور أبو نصر مرتضى الدولة ، وكان خطب للحاكم العبيدي ، فلقبه مرتضى الدولة ، ثم فسد ما بينه وبين الحاكم .
وكان لابن لؤلؤ غلام اسمه فتح ، وكان دزدار « 3 » قلعة حلب ، فعصى على أستاذه وكاتب الحاكم وخطب له وأخذ منه صيداء ، وبيروت ، وكل ما في حلب من الأموال ، واستولى على حلب ، ثم سلمها إلى نواب الحاكم ، ولقب بمبارك الدولة وسعيدها وعزها ، وسار مولاه أبو نصر بن لؤلؤ إلى أنطاكية ، وكانت للروم ، فأقام عندهم ، وذلك في سنة 406 ه ، وقال في النجوم الزاهرة « 4 » : استولى الحاكم على حلب ، وزال ملك بني حمدان عنها في سنة 404 ه .
هامش
( 1 ) وفي معجم البلدان 1 : 224 : أروخ .
( 2 ) ابن الوردي : التاريخ 1 : 318 .
( 3 ) أي محافظ قلعة حلب .
( 4 ) ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة 4 : 235 .