تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وفي سنة 356 ه مات سيف الدولة ، وملك بعده أبو المعالي سعد الدولة شريف ، وكان له غلام يقال له : قرعونه « 1 » ، فتغلب عليه واستولى على حلب ، وأخرجه منها سنة 358 ه إلى حماة ، ثم صالحه سنة 359 ه ، وكان أبو المعالي في حمص ، وخطب له في حلب ، ثم اتفقا على أن يخطب كل منهما في عمله للمعزّ العلوي صاحب مصر ، وكان لقرعونه غلام اسمه بكجور ، فاستنابه قرعونه ، فلما قوي أمره قبض على قرعونه ، وحبسه في قلعة حلب ، وأقام بها ست سنين ، ولما استبد بكجور بالأمر كتب أهل حلب إلى أبي المعالي شريف أن يقصد حلب ، فسار إليها ، فحصرها أربعة أشهر ، ثم ملكها سنة 366 ه ، وبقيت القلعة بيد بكجور ، ثم طلب الأمان على أن يوليه حمص ، فأجابه إلى ذلك وسيره إليها واستلم القلعة . وكان بكجور يتقرب إلى العزيز صاحب مصر ، وطلب منه أن يوليه دمشق فوعده بذلك .
هامش
( 1 ) كتبه بعضهم قرعوية . وآخر فرغوية وآخر . وآخر . وقد ضبطه ابن الشحنة في الدر المنتخب ص 63 : بفتح القاف واسكان الراء وضم العين ثم واو ثم نون ثم هاء اخره ( ج ) .
تاريخ معرة النعمان — صفحة 116 | محمد سليم الجندي / عمر رضا كحاله